رسالة من ذاتي بعد خمس سنوات
«لو كتب لك «أنت» القادم رسالة، ماذا يتمنّى أن تكون قد بدأت اليوم؟»
ماذا ستعرف وتفعل بعد هذه الوحدة
- أتعرّف على فكرة الرؤية الشخصية كأداة قرار يومي.
- أصوغ صورة أوّليّة لحياتي بعد خمس سنوات في أربعة جوانب.
01 · اقرأ
الرؤية الشخصية ليست حلمًا بعيدًا، بل بوصلة تستخدمها في قرارات اليوم: أيّ تدريب أحضر، أيّ صديق أُقرّب، أيّ مهارة أبدأ بها.
كثير من الموارد الانتقالية تبدأ من سؤال «من أنا؟» قبل سؤال «ماذا سأفعل؟». أنت لست قائمة مهارات؛ أنت إنسان له اهتمامات ونقاط قوة وتفضيلات وقيم.
اكتب الرؤية بضمير المتكلّم وبزمن المضارع، كأنّها تحدث الآن. هذا يجعل العقل يعاملها كهدف قابل للتحقّق لا كأمنية.
02 · تأمّل
أسئلة لنفسك أوّلًا
- 01.ما الشيء الذي إن فعلته كل يوم لمدّة سنة، سيُغيّر حياتي حقًّا؟
- 02.ما الذي أتمنّى أن يقوله عنّي شخص أحبّه بعد خمس سنوات؟
- 03.ما الجانب الذي أهملته من حياتي ويحتاج إلى التفاتة؟
03 · طبّق
تمرين عملي صغير
أكتب فقرة من 6–8 أسطر تصف يومًا اعتياديًّا في حياتي بعد خمس سنوات: أين أسكن؟ مع من؟ ماذا أعمل؟ كيف أقضي مساءاتي؟
04 · ناقش
مع من تُناقش ما خرجت به
يَتعمّق التعلّم عند الحديث. اختر شخصًا واحدًا على الأقل من القائمة: